Monday, November 3, 2008
منتدى الفضائيات اليوم
تاريخ النشر:يوم اللإثنين ,3 نوفمبر 2008 2:15 أ.م.
تخاطب صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس المجلس الاعلى لشؤون الأسرة اليوم الاثنين الجلسة الختامية لاعمال منتدى الفضائيات والتحدي القيمي والاخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي. وكان سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفه الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة التحضيرية لمنتدى الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي افتتح أمس أعمال المنتدى بفندق شيراتون الدوحة، بمشاركة مايفوق 300 شخصية عربية وأجنبية من وزراء وخبراء وأساتذة جامعات ومفكرين.
تفاصيل.
افتتح أعمال منتدى الفضائيات.. وبحضور أمين عام المجلس لدول التعاون ..آل خليفة: الشيخة موزة حملت على عاتقها حماية جيل وتحصين نشء
"الأعلى للأسرة" يتعهد باستمرار إطلاق الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية
الفضائيات والشركات المنتجة جُلِّ همها السعي وراء الربح دون الاهتمام بالقيم
(51%) من الشباب الخليجي يتابعون القنوات الهابطة لمشاهدة الرسائل القصيرة
دراسة تكشف أنَّ الشباب يهدرون (28) ساعة أسبوعياً في مشاهدة التلفزيون
افتتح سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة-الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة ورئيس اللجنة التحضيرية لمنتدى الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي-أعمال منتدى "الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي" الذي يعقد تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند -رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة- التي تختتم أعماله اليوم بفندق شيراتون الدوحة، بمشاركة ما يفوق الـ(300) شخصية عربية وأجنبية من وزراء وخبراء وأساتذة جامعات ومفكرين قدموا من كافة الأقطار العربية والعالمية لمناقشة قضية غاية في الأهمية تجسدت في المد الإعلامي المسِف الذي ينال من قيمنا وقيم شبابنا..
كما سلطت أوراق العمل للجلسة الأولى على الجانب القانوني، مطالبة بضرورة إعادة النظر في التشريعات العربية لتتماشى مع الهجمة الفضائية لإيجاد آليات للتصدي للخطر الإعلامي الذي تناسى القيم والعادات والدين في المقام الأول سعياً وراء ربح مادي غير نظيف.
هذا وقد اشتملت الجلسة الافتتاحية على عرض فيلم تحدث عن سلبيات الفضائيات التي غزت مجتمعاتنا ومنازلنا العربية، كما كشف الفيلم عن أنَّ(54%) من الشباب لهم حرية الاختيار فيما يشاهدون، كما أنَّ (51%) يتابعون القنوات الهابطة لمشاهدة الرسائل القصيرة، وبينت الدراسة أنَّ الشباب يهدرون (28) ساعة أسبوعياً في مشاهدة التلفزيون، وتساءل الفيلم عن دور الأسرة في هذا الجانب؟، كما تساءل عن الدور الرقابي لهذه القنوات التي ليس لها عدد.
وقد حضر الجلسة الافتتاحية سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية -الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية-وعدد من المسؤولين في الدولة، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة، ويتناول منتدى الفضائيات على مدى يومين أربعة محاور هي المحور القانوني والمحور الاقتصادي والمحور الاجتماعي والمحور التربوي التي تتضمن بدورها العديد من المواضيع والبنود الفرعية ذات الصلة بموضوع المنتدى.
ونوه سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة -الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة-خلال كلمته التي افتتح بها أعمال المنتدى بجهود صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند-رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة- التي حملت على عاتقها حماية جيل الشباب وتحصين النشء من التأثير السلبي الذي تحدثه بعض المضامين الإعلامية على فكرهم، وتحتال في الوقت نفسه على مقدراتهم المالية، وشدد سعادته على أهمية المنتدى والقضية التي يناقشها كونها تعد من أكثر التحديات التي تواجه الشباب في الوقت الراهن والتي تتمثل في تأثير بعض مضامين القنوات الفضائية الهابطة على منظومة القيم والثقافة والأخلاق.
وقال سعادة السيد آل خليفة "إنَّ هذه المضامين لاتحقق الحد الأدنى من القيم المعرفية أو الخلقية أو التربوية، وباتت قوة مؤثرة في سلوك الشباب ونمط تفكيرهم وتوجهاتهم، لافتا إلى الانتشار الفضائي السريع وصناعة المواد الإعلامية الموجهة باستخدام أساليب جديدة ومتطورة، فنية كانت أم تجارية بهدف استمالة شريحة الشباب واليافعين، محذراً من التوسع المذهل في تجارة التسلية الموجهة للشباب التي تدس بين طياتها ورسائلها الإعلامية الكثير من المخاطر والسلبيات".
وأضاف سعادة السيد آل خليفة قائلاً: "إنَّ الفضائيات والشركات المنتجة والعاملة في هذا القطاع هي مؤسسات جل همها السعي وراء الربح والكسب دون الاهتمام بالقيم.. مضيفا انه في حالة التعارض بين هدفي الكسب وزرع القيم فان الغلبة تكون للأول على حساب الثاني".
وأكد سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة انَّ الوعي الحقيقي لما يجرى هو جزء من عملية التصدي للمخاطر والتحديات المستقبلية، كما تعهد سعادته أمام الحضور باستمرار المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدولة قطر في تقديم المزيد من برامج التوعية وحملات التثقيف نحو هذه القضية لكافة إفراد الأسرة، انطلاقاً من شعار المنتدى "نحو فضاء إعلامى مسؤول"، مشيراً في الوقت ذاته إلى الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامية ومبادئ حرية الإعلام بما لا يخل بالقانون والآداب العامة والأخلاق وبما لا يؤدي إلى تمييع فكر الشباب وقيمهم واستغلالهم ماديا، وشدد آل خليفة على ان الجميع شركاء في الواجبات والمسؤوليات تجاه هذه القضية التي تمس كل أسرة في مجتمعنا العربي كون الشباب هم مسؤولية الجميع، وأعرب عن ثقته بأن ما سيخرج به المنتدى سيكون على قدر تطلعات شعوب المنطقة بأسرها، داعيا الحضور للعمل معاً على وضع استراتيجية إعلامية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بل والوطن العربي لتوعية الشباب بمخاطر الفضائيات دون المساس بحرية الإعلام.
ويسعى المنتدى إلى مناقشة تأثير القنوات الفضائية العامة والخاصة على الشباب، لا سيما بعد ان دخلت مفاهيم مستحدثة غيرت من لغة التليفزيون والصورة المعروضة فيه وأضافت له أدواراً جديدة بعيدة عن الدور التقليدي التربوي والتثقيفي والترفيهي الهادف، كما يهدف إلى وضع استراتيجية إعلامية على مستوى دول الخليج لتوعية الشباب بمخاطر بعض الفضائيات دون المساس بحرية الإعلام وبحث مجالات التعاون الإعلامي من خلال توحيد الأنظمة والسياسات الإعلامية بين دول المجلس لدرء التأثير السلبي لبعض الفضائيات وبالتالي التأكيد على الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامية ومبادئ حرية الإعلام بما لا يخل بالقانون والآداب العامة والأخلاق وبما لا يؤدى إلى تمييع فكر الشباب وقيمهم واستنزافهم واستغلالهم مادياً، كما يهدف إلى بناء منظومة إعلامية هادفة قائمة على التنافس الإيجابي بين القنوات الفضائية والاستخدام الهادف للوسائط المتعددة فيها نوعاً ومضمونا والوقوف على مضامين البرامج الإعلامية العربية الموجهة للشباب، وتتضمن الأهداف أيضا تقديم المقترحات والبدائل الإعلامية الهادفة للتصدي لخطر تسطيح عقول الشباب وتمييع ثقافتهم وحمايتهم وتوعيتهم بمخاطر القنوات الفضائية الهابطة وتأثيرها على منظومة القيم والثقافة والأخلاقيات وتثقيفهم بكيفية وآليات التصدي لها إلى جانب توعية أولياء الأمور بأهمية التوجيه والإشراف على النشء تجاه القنوات الفضائية الهابطة والوسائط المتعددة المستخدمة فيها وتدريبهم على آليات الحماية وبرامجها وتفعيل مشاركة منظمات المجتمع المدني في التصدي للفضائيات غير الهادفة ومواجهة أثرها السلبي على النشء وجعل الإعلام الهادف وبرامجه رافداً من روافد التنمية المستدامة.
تجدر الإشارة إلى انَّ صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند -رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة- كان لسموها شرف إطلاق هذه المبادرة عندما وجهت سموها رسالة إلى القمة الخليجية لدول مجلس التعاون في دورتها الثامنة والعشرين التي انعقدت في الفترة من 3 إلى 4 من ديسمبر 2007 في الدوحة تضمنت دعوة للتصدي لظاهرة خطيرة تتمثل في التأثير السلبي والدور الهدام الذي تحدثه بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية على النشء وفكرهم وتحتال في الوقت نفسه على مقدراتهم المالية. ودعت سموها في رسالتها إلى حماية الشباب وضرورة اتخاذ خطوات جادة وعاجلة للوقاية والعلاج لمواجهة هذه الظاهرة في الوطن العربي. وأكدت سموها على الالتزام بمبادىء حرية الإعلام بما لا يخل بالقانون والآداب العامة والأخلاق وبما لا يؤدي إلى تمييع فكر الشباب واستنزافهم واستغلالهم مادياً.
خلال محور التشريعات الدولية الخاصة بحماية المواطنين.. المشاركون أجمعوا على ضرر الفضائيات الهابطة في ظل غياب القوانين الجنائية
د. سعد جبار: الدول "الغربية" أحجمت عن بث البرامج الضارة بالشباب وحددت ساعات بثها
د. باتريك: عدم حرية البث في الفضائيات وتقييدها بإنتاج جيد حق للمشاهدين
د. رباح: وسائل الإعلام مسؤولة عن تدهور مستوى الثقافة وزيادة الميل إلى انتهاك القانون
د. محمد لطفي: العولمة لاترحم الهوية الثقافية ولاتأبه بالتنوع الثقافى
ناقشت الجلسة الأولى في أول أعمال منتدى الفضائيات والتحدي القيمي الذي يواجه الشباب الخليجي" التشريعات المنظمة للإعلام الفضائى عربياً ودولياً،حيث تطرق المشاركون الى التشريعات الدولية الخاصة بحماية حقوق المواطنين والمجتمع تجاه الفضائيات ومواثيق الشرف الاعلامية للفضائيات ودورها فى حماية المجتمع، كما ناقشوا مدى فاعلية القوانين والتشريعات ذات الصلة، وتحدث في الجلسة الدكتور سعد جبار -نائب مدير مركز دراسات شمال افريقيا في جامعة كمبردج- عن واقع بعض القنوات الفضائية العربية،مؤكداً ان المشكلة تكمن في ان تلك الفضائيات تبث من بلاد عربية وبأموال عربية وتستهدف شباب الخليج وشباب العالم العربي، مشيراً الى انَّ بعض القنوات الفضائية في الدول الغربية احجمت عن بث بعض البرامج الضارة بالشباب بل وحددت أوقات وساعات بثها.
لا يوجد قانون جنائي
واعرب الدكتور جبار عن سعادته بالمذكرة التي رفعتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند للقمة الخليجية الماضية في الدوحة بهدف حماية النشء والشباب من اضرار البث الفضائي وضرورة معالجة هذه الظاهرة دون المساس بحرية الاعلام، ورأى ان المنطقة العربية تميل لليبرالية مغلقه في برامج التسلية والترفيه في وقت يدور فيه الجدل القانوني حول كيفية تعامل الدول العربية مع كل مايمس النظام العام والأخلاق والاداب العامة،لافتا الى عدم وجود قانون جنائي للتعامل مع هذه الظاهرة دون المساس بحرية الاعلام والصحافة. واوضح ان القضية الان لاتتعلق بحرية الاعلام والصحافة بقدر ماتتعلق بحماية الشباب.. مشيرا الى وجود برامج تروج للسحر والشعوذة والدجل تبثها قنوات عربية وبأموال عربية واقمار صناعية عربية. وأضاف إن هناك اشكالية قانونية وسياسية وقضية ادبية واخلاقية فى بث بعض الفضائيات.. داعيا الى معالجة كل تلك الاشكاليات بشكل موضوعي وهادئ.
برامج تروج العنف والجنس
وتحدث الدكتور باتريك ترومان - محامي وقانوني في الولايات المتحدة الامريكية - عن الاثار السلبية والضارة لبث بعض القنوات الفضائية وبرامجها على عقول الاطفال وعلى مستوى العالم.. مستشهدا بترويج بعض البرامج للعنف والجنس وماتحدثه من روح عدوانية لدى الاطفال وشراسة في طباعهم. واكد على الدور المهم للحكومات للسيطرة على هذه البرامج والتحكم فيها وعلى دور اولياء الامور وجمهور المستهلكين من حيث تحديد واختيار البرامج التي يرغبون في مشاهدتها ودخولها بيوتهم، مشدداً على ضرورة عدم ترك حرية البث في الفضائيات وتقييدها بانتاج جيد يرغب فيه المستهلكون.
تطوير التشريعات العربية
وتناول الدكتور احمد ضاعن السمدان -عميد سابق لكلية الحقوق بجامعة الكويت- التشريعات المنظمة لعمل القنوات الفضائية فى الوطن العربى وتجاوب هذه التشريعات مع التطورات العالمية فى الاقتصاد والتكنولوجيا والقانون وغير ذلك، وقال انَّ العالم العربى دخل طائعاً او مرغماً فى خضم الثورة المعلوماتية وكان لابد له من مواكبة ذلك عن طريق تطوير تشريعاته ذات العلاقة والعمل على اعادة هيكلة الجهات المشرفة على تنظيم الاتصالات والاعلام والنشر بما يحفظ لكل دولة خصوصيتها،مضيفاً ان الدول العربية عرفت منذ وقت مبكر تشريعات النشر والمطبوعات فى اطارها الوطنى..كما اضطرت الى مراجعة تلك التشريعات فى ظل الثورة التكنولوجية وانتشار المعلومات العابرة للحدود. واستعرض السمدان فى ورقته التغييرات التى حصلت فى الدول العربية فى مجال التشريع على نطاق الدول فرادى وعلى نطاق المجموعات الإقليمية من حيث القوانين الوطنية والاتفاقيات الثنائية والجماعية الاقليمية.
وقدم الدكتور السمدان في ختام ورقته بعض التوصيات والمقترحات لحماية شباب الأمة من الاثار النفسية للعولمة والتطور التكنولوجى.
التلفزيون مسؤول عن تدهور الثقافة
وتحدث الدكتور غسان رباح - قاضى الأحداث وعضو جمعية حماية الطفل بلبنان- مدى فاعلية القوانين والتشريعات لحماية النشء وصد التأثير السلبى للفضائيات. واشار الى الآثار التى تركتها وسائل الاتصال على النشء والشباب،مؤكدا ان لوسائل الاعلام دورا فى الانحرافات الاجتماعية الامر الذى يدعو الى البحث عن طرق للوقاية والحماية والمعالجة للشباب وحمايتهم من الاثار السلبية لهذه الوسائل وخصوصا وسائل الاعلام المرئية. وقال ان هذه الوسائل متهمة حتى فى المجتمعات الغربية بانها مسؤولة عن تدهور مستوى الثقافة وزيادة معدلات اللامبالاة والميل الى انتهاك القانون والمساهمة فى الانهيار الاخلاقى العام.
وتطرق الدكتور رباح الى التأثير الكبير للاعلام المرئى "التلفزيون" الذى يستقبل الفضائيات،مشيراً إلى أنَّ هذا الجهاز لايزال يعد من اكثر وسائل الاتصال الجماهيرية تأثيرا على الطفل وارتباطا به, ذلك ان تأثير الصورة اكبر من تأثير القول"البث الاذاعى"..
وأضاف الدكتور رباح قائلاً "ان اهم الظواهر التى صارت مشاهدة بصورة يومية نتيجة متابعة الاطفال والشباب للفضائيات تتمثل فى ظاهرة اقدام الاحداث على ارتكاب جرائم تصل الى حد القتل الى جانب انتشار العنف بين الاطفال سواء بصورة فردية او جماعية وتقليد العصابات وارتكاب جرائم السرقة والنشل والاعتداء على الممتلكات العامة او الخاصة"..
وتحدث الدكتور رباح عن طرق المعالجة من آفات الفضائيات،منبها الى اهمية دور الاسرة والمدرسة والمجتمع والجهات الدينية ووسائل الاعلام الوطنية والتشريعات الرادعة التى تصدرها الحكومات المعنية فى صد ومنع الآثار السلبية لتلك الوسائل.
العولمة والهوية العربية
واستعرض الدكتور محمد لطفى استاذ القانون -جامعة بنى سويف "مصر"- التشريعات المنظمة للاعلام الفضائى ورأى ان الرقابة الذاتية هى الوسيلة الوحيدة اليوم لمواجهة الطوفان الاعلامى الذى لايتردد فى الدخول من اي مكان يجده متاحا لتغلغله فى الرصيد الثقافى لكل الدول. واكد ان العولمة لاترحم الهوية الثقافية ولاتأبه بالتنوع الثقافى ولاتلتفت الى التراث القيمي لاى مجتمع, حيث المهم هوالعائد المادى فحسب. وتحدث الدكتور لطفى عن الزيادة الهائلة فى عدد القنوات الفضائية على المستوى العربى لاسيما بعد اضافة القمر الصناعى الاماراتى "noor" الى جوار عرب سات ونايل سات.
Al Jazeera sets up human rights watchdog
By Anwar Elshamy
THE Al Jazeera TV network yesterday launched its own rights watchdog. The Public Liberties and Human Rights Desk will be headed by its cameraman, Sami al-Haj, who spent six years at the
The primary focus of the desk will be to promote respect for human rights and public liberties by monitoring, documenting, broadcasting and raising awareness about these key issues in the world as a whole and the Arab region in particular, a spokesman said.
Speaking at a seminar on promotion and protection of human rights, held to mark the 12th anniversary of the Doha-based Al Jazeera TV, the network’s director general, Wadah Khanfar said the idea of setting up the desk came after the “horrible experience and violations to which Sami al-Haj was subjected in the US-run
“The need for such a desk was a pressing one. Any delay by media in exposing the human rights violations and conveying the suffering of people would only mean further sufferings and violations,” Khanfar said.
Asked if the coverage of rights issues by the new desk would upset many governments, Khanfar said Al Jazeera had successfully faced many pressures by governments, and hence “will not care much about them as long as the channel is committed to the professional principles.”
To a question whether the desk will be also concerned with the rights of expatriate labour in the
“The new desk is concerned with any human rights violations including those committed against expatriate labour in the
Al-Haj said his experience in the
“The
The new desk will enable people to have direct access to the former
Making an intervention in the seminar, Jarallah al-Marri, a former Qatari detainee at
“I have no choice but to remember my brother Ali who is still jailed without any charge,” al-Marri said.
National Human Rights Committee secretary general Dr Ali bin Semaikh al-Marri requested Al Jazeera to highlight the case of Ali al-Marri as it did with al-Haj.
Gitanjali Gutierrez, an attorney with the US-based Centre for Constitutional Rights, slamed the
“Because my organisation is based in the
Media war between Abu Dhabi and Dubai
The
